المستجدات

تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لعامل من جنين

0


أعلن المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم، اليوم الاثنين، عن تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لعامل من سكان جلقومس بمحافظة جنين.
وأضاف ملحم، في بيان صحفي، أن الإصابة سجلت لشاب عشريني كان يعمل في مسلخ في بلدة دير الأسد بالداخل الفلسطيني المحتل، مشيرًا الى أن طواقم الطب الوقائي تعاملت مع المصاب منذ وصوله إلى حاجز برطعة، حيث لم يخالط أحداً.
وبتسجيل الإصابة الجديدة، يرتفع عدد الإصابات إلى "273" إصابة في جميع محافظات الوطن، إضافة إلى "36 "إصابة في مدينة القدس المحتلة، ما يرفع إجمالي الإصابات في فلسطين إلى" 309 " إصابات.

تجهيز المستشفى التركي لاستضافة "المرضى" العائدين إلى غزة

0

أنهت وزارة الصحة الفلسطينية، بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة، اليوم الاثنين، تجهيز مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، لاستضافة المرضى من العائدين إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح البري، لقضاء فترة الحجر الصحي، للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس "كورونا".
وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم الوزارة، إنه تم الانتهاء من تجهيز المستشفى لاستقبال المرضى من العائدين، والمصابين بأمراض مختلفة، موضحًا أن تلك الفئة بحاجة إلى "رعاية ومتابعة صحية مباشرة وخاصة".
وذكر القدرة أن الوزارة زوّدت المستشفى بالطاقم الطبي والإداري والفني، الذي من شأنه خدمة المستضافين حتّى انتهاء فترة الحجر.
وبيّن أن فترة الحجر الصحي ستصل إلى 21 يوما، وربما تزيد وفق تقدير الجهات المختصة، مشيرًا إلى أن المستشفى يتسع لـ180 سريرا، لافتا إلى إمكانية زيادة الأسرة في حال تطلب الأمر.
بدورها، أجرت وزارة الداخلية والأمن الوطني، زيارة لتفقد المستشفى للاطلاع على ترتيبات استقبال وتأمين استضافة المرضى في الحجر.
والأحد، أعلنت الوزارة عن فتح معبر رفح، لمدة 4 أيام لاستقبال الفلسطينيين العالقين في الجانب المصري، والعائدين لغزة؛ حيث سيتم السماح لنحو 250-300 شخصا بالدخول يوميا.
وأكدت أن جميع الأفراد العائدين سيخضعون للحجر الصحي الإلزامي، في المراكز التي خصصتها الجهات الحكومية، للتأكد من خلوّهم من فيروس "كورونا".
وفي 31 مارس/ آذار الماضي، أعلن الناطق باسم الحكومة، إبراهيم ملحم، عن بدء تشغيل المستشفى التركي بغزة، لمواجهة فيروس كورونا.
وموّلت الحكومة التركية، بناء مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، (2011-2017)، والذي يعد أكبر المشافي في فلسطين، حيث تبلغ مساحته 34 ألفا و800 متر مربع، ومؤلف من 6 طوابق، ويحوي 180 سريرا.
ويعاني قطاع غزة المحاصر إسرائيليا للعام الـ13 على التوالي، مع ضعف في النظام الصحي، ونقص في الأدوية والمستلزمات الطبية.

"سي ان ان" تتهم ترامب بالتسبب في تفشي كورونا في الولايات المتحدة

0

اتهمت وسائل إعلام أمريكية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته، بالتسبب في التفشي الواسع لفيروس كورونا في الولايات المتحدة، وتصدر البلاد قائمة الوفيات بالفيروس بأكثر من 22 ألف وفاة.
وقالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الإثنين، إن ترامب فشل في إدارة جائحة كورونا، وإن الولايات المتحدة لا تزال تفتقر حتى إلى خطة أساسية للسيطرة على الوباء وإعادة تنشيط الاقتصاد.
وحسب إحصاءات رسمية، يلقى 62 شخصا حتفهم في الولايات المتحدة من أصل كل مليون، فيما قدرت جامعة "جون هوبكنز" عدد الوفيات في كل من هونغ كونغ، واليابان، وتايوان بوفاة واحدة لكل مليون شخص، وفي الصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة بـ5 وفيات لكل مليون.
,وفي السياق، اعتبرت الشبكة الأمريكية أن ترامب لم يكن الوحيد الذي فشل في إدارة أزمة كورونا، لافتة أنّ العديد من الدول الأوروبية كانت على النهج ذاته.
وسجلت الولايات المتحدة، حتى عصر الإثنين، أكثر من نصف مليون إصابة بكورونا.
وحتى ظهر الإثنين، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم مليونا و864 ألفا، توفي منهم أكثر من 115 ألفا، فيما تعافى أكثر من 433 ألفا، بحسب موقع.

أول تعليق من وزير الداخلية التركي بعد رفض أردوغان قبول استقالته

0

علّق وزير الداخلية التركي سليمان صويلو لأول مرة بعد رفض الرئيس رجب طيب أردوغان قبول استقالته الليلة الماضية.
وقال صويلو، في بيان نشره عبر حسابه على "تويتر": "أكن كامل الاحترام لموقف شعبنا ورئيسنا حيال استقالتي عقب قرار حظر التجوال الذي اتخذته بموجب مسؤوليتي نهاية الأسبوع الفائت. التقصير الذي ظهر في الخطوات التي قمنا بها خلال أداء واجبنا تجاه دولتنا وشعبنا، تم قبوله كحالة إنسانية، وهذا القبول زاد من مسؤوليتنا".
​ورفض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الأحد، استقالة صويلو، بسبب تطبيقه حظر تجول لمدة يومين في المدن التركية الكبرى لمعالجة تفشي فيروس كورونا المستجد.
وجاء إعلان استقالة صويلو على "تويتر"، بعد يومين من فرضه الإغلاق العام لمدة 48 ساعة. وقال إن "مسؤولية تطبيق قرار حظر التجول لمنع الوباء في هذه المرحلة التي تدار بجهد ودقة عائدة لي".

بدء عودة الفلسطينيين العالقين في مصر إلى غزة

0

بدأت وزارة الداخلية في قطاع غزة، ظهر اليوم الاثنين، باستقبال الفلسطينيين العالقين في الجانب المصري، عبر معبر رفح البري، وفق إجراءات وقائية لمنع تفشّي فيروس كورونا المستجد، حيث سيتم إدخالهم للحجر الصحي لمدة 21 يوما.
وأفاد مراسل شهاب، بأن قرابة 50 عالقا في الأراضي المصرية بدأوا بالدخول إلى غزة، وفق الإجراءات الجديدة، مشيرًا إلى أنه تم تحويلهم لمركز حجر شمال قطاع غزة بعد إجراء الفحوصات اللازمة واتباع إجراءات السلامة.
وتشير التقديرات إلى أن قرابة 300 عالق من المتوقع وصولهم حتى مساء اليوم، وستجري إجراءات استقبالهم بطريقة سلسة وآمنة أعدتها إدارة المعبر بالتنسيق والمتابعة مع عدة وزارات داخل القطاع.
وكانت وزارة الداخلية بغزة أتمّت استعداداتها لاستقبال أفواج المواطنين العالقين في مصر، وذلك بالتنسيق والتعاون مع وزارة الصحة، بعد قرار فتح المعبر أربعة أيام استثنائياً لدخولهم.
وقالت الوزارة، إنها اتخذت مجموعة من إجراءات تسهيل وصول الدفعة الأولى من العالقين؛ وفق إجراءات الوقاية والسلامة في مواجهة فيروس كورونا.
واتخذت الطواقم الأمنية إجراءات وقائية لاستقبال العائدين، كارتداء الملابس الطبية الواقية، وتعقيم المعبر ومرافقه.
ومن المقرر أن يستمر فتح معبر رفح البري، لمدة 4 أيام بدءا من الاثنين، على أن يستقبل 250-300 شخصا يوميا، بحسب الوزارة.
وأكدت وزارة الداخلية، أن جميع الأفراد العائدين سيخضعون للحجر الصحي الإلزامي، في المراكز التي خصصتها الجهات الحكومية، للتأكد من خلوّهم من فيروس كورونا، لمدة 21 يوما وقد تزيد المدة وفق تقديرات الجهات المختصة.

الاحتلال يعتقل نجل الشهيد مصباح أبو صبيح بعد اقتحام منزله بالقدس

0

اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، الشاب صبيح أبو صبيح نجل الشهيد مصباح أبو صبيح بعد اقتحام منزله في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
وانتشرت قوات الاحتلال في محيط المنزل قبل اقتياد الشاب أبو صبيح لمراكز الاعتقال في القدس، علماً بأنه أسير محرر أمضى ثلاثة عشر شهراً في سجون الاحتلال.
ولا يزال الاحتلال يحتجز جثمان الشهيد مصباح أبو صبيح الذي نفذ في التاسع من أكتوبر 2016م، عملية دهس وإطلاق نار مزدوجتين، أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة ستة آخرين من أفراد الوحدة الإسرائيلية الخاصة "اليسام"، قبل أن يرتقي شهيداً.      
وتلاحق سلطات الاحتلال عائلة الشهيد أبو صبيح عبر قضايا ومبالغ مالية باهظة تصل إلى 4 مليون دولار، كما حرموا من إصدار الهوية الخاصة بأفراد الأسرة.

عائلات الجنود وخديعة نتنياهو

0

بقلم:أحمد أبو زهري
يراقب المجتمع الإسرائيلي منذ أمد طويل حديث نتنياهو حول الجنود الأسرى لدى حركة حماس، وخصوصًا عائلات الجنود الذين جلسوا في مرات عدة مع رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، وحصلوا على وعود متكرّرة لتحريك هذا الملف والضغط على حركة حماس، للإفراج عن جثامين الجنود.
بعد أن نجح نتنياهو المخادع بإقناع ذويهم أنهم قتلى، لخفض حرارة الشوق لديهم، والتحرر من الضغوط التي تمارس عليه، والتهرب من دوائر النار التي رسمها الجناح المسلح لحماس (القسام) عبر الشروط الصارمة التي وضعت كثمن حقيقي للإفراج عنهم.
ما يجعل بيبي كطفل صغير يلهث وراء بعض الحلوى التي تقدمها له أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية التي كلفت على مدار الساعة بتعقب أي أثر للوصول إليهم أو لآسريهم، لمحاولة إنهاء الملف دون دفع أثمان باهظة، لكن مع كثافة العمل الاستخباري وعلى الرغم من كل المحاولات التي بذلت إلا أن الأجهزة بدأت تمده (بالعلقم) فلم تفضِ جهودها إلى أفضل من ذلك.
فحماس وجناحها المسلح قرروا اللعب على أوتار حساسة تؤثر بمشاعر عائلات الجنود، إنهم يعبثون بالحبل السري المتصل بين نتنياهو والمجتمع الإسرائيلي، فلديهم قسوة غير عادية في حروب الدعاية، وفطنة تجعلهم يلتقطون الفرص، بل أنهم في كل مرة يوشكون على قطع وريد العنق لدى صانع القرار الإسرائيلي، فحجم الضغط الذي يحدثونه يجعل ضربات القلب وتدفق الدم مضطرب في أجسادهم.
ما أن يفيقوا من صدمة حتى تداهمهم أخرى، فالمجتمع الإسرائيلي عاطفي وهش، والإعلام الإسرائيلي متوحش على الرغم من مكابح الرقابة، ويمكنه التسبُّب بخلخلة الوضع السياسي، وإضعاف الروح القتالية لدى الزعماء في (إسرائيل)، وعلى رأسهم نتنياهو المأزوم الذي يحاول التعافي من أزمات متلاحقة.
نعم نجح هذا الثعلب في تجاوز بعض المحن السياسية، وتفلت من ملاحقات قضائية ساخنة، واستغل بذكاء ملف الوباء العالمي (كورونا) للإطاحة بخصومة وتشتيت أركانهم، وفرض إجراءات استثنائية، ليبقى هو الملك وبينه مجاميع العبيد الذين يرضخون لقرارات سيدهم خشية الهلاك أو الإهلاك.
لكن على ما يبدو لم تطُل هذه الفسحة فهناك شخص على الدفة الأخرى في الأرض المنكوبة (غزة) يرسل برقيات مفزعة أنّ زعيم حماس (يحيى السنوار) الرجل الحديدي لدى حماس، يريد إيقاظ نتنياهو من سباته، ويلطمه بعنف أمام الاعلام نحن جاهزون في ملف الجنود، ويشير للثمن هو الإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن والنساء والأطفال.